إنها الأيام..
قد كنت ظلي بعد الشروق..
وكنت ظلك قبل الغروب..
يمر اليوم دونك دهرا..
والساعة بلا ذكراك هدرا..
لن أنسى تلك المواضع التي كانت تجمعنا..
ولا تأخر ساعات المساء التي تكل في طلب افتراقنا معلنة رفع تلك الجلسة و إنهاء ذلك اللقاء..
وبعد تلك السنيات هل أعدك خطئي؟..
لقد كانت مفاجأة..
أدهشتني الأخبار..
وذهلتني المشاهدات..
لأني لم أكن أحيط بها علما..
لكن رغم كل ذلك لم أبالي بما يقال..
فقد كانت الإشاعة أكثر رواجا من الحقيقة..
ولم أبالي لأني استبعدت تبدل الأحوال فجأة..
ثم بدأ العقلاء من زملائي بعتابي فيك..
هنا تحرك شريط الذكريات..
ومر مثل البرق ..
لا بل كرمشة العين..
وبدأت أمواج ا

























